جاسر عبد الرازق - الصورة: صفحة المبادرة المصرية على فيسبوك

عَ السريع| استكمال التحقيق غدًا مع مديري المبادرة.. وألمانيا تدين "قمع واضطهاد" المجتمع المدني

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

ألمانيا تدين "قمع واضطهاد" المجتمع المدني

أدانت ألمانيا الهجمة الأمنية على المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والقبض على مديرها التنفيذي جاسر عبد الرازق ومديرها الإداري محمد بشير ورئيس وحدة العدالة الجنائية كريم عنارة خلال الأسبوع الماضي، وحبسهم بعد اتهامهم بالتورط في دعم الإرهاب، وحثت الحكومة المصرية على "إنهاء قمع واضطهاد المجتمع المدني".

وقالت مفوضة الحكومة الألمانية لدى وزارة الخارجية الألمانية لحقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية بيربل كوفلر اليوم الأحد "إنني أشعر بصدمة"، موضحة أنها التقت بعبد الرازق العام الماضي في القاهرة "وقد ثمّنتُ رؤيته فيما يتعلق بوضع حقوق الإنسان والحقوق المدنية في مصر".

ونوهت إلى أنه "من الواضح أن هذه الاعتقالات مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بزيارة مجموعة من السفراء، من بينهم السفير الألماني (لمقر المبادرة). إنني أدين إدانة واضحة كل الوضوح هذا التصعيد في التعامل تجاه المجتمع المدني المصري"، مضيفة "أطالب بالإفراج الفوري عن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان. وأحث السلطات المصرية على إنهاء قمع واضطهاد المجتمع المدني وتمكين جميع المواطنين المصريين من ممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع وحرية الصحافة على النحو المنصوص عليه في الدستور المصري".


.. وبريطانيا تشعر بالقلق

أما بريطانيا، فقد أعربت على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، عن "قلقها البالغ" إزاء اعتقال الموظفين الثلاثة من المبادرة.

ونوهت الخارجية إلى أنها كانت "على اتصال دائم بالسلطات المصرية منذ وقوع الاعتقالات، وقد أثار وزير الخارجية دومينيك راب الموضوع مباشرة مع نظيره المصري. نحن نعمل بشكل وثيق مع شركاء في المجتمع الدولي يشاركوننا مخاوفنا".

وأكدت في بيانها على ضرورة "أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان قادرين على العمل دون خوف من الاعتقال أو الانتقام".


.. وجلسة "استكمال تحقيق" مع قيادات المبادرة

وفي سياق متصل، أعلنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن نيابة أمن الدولة العليا أخطرتها بتحديد جلسة صباح غد الاثنين لاستكمال التحقيق مع قياداتها المحبوسين.

وفي بوست مقتضب على صفحتها على فيسبوك قالت المبادرة "عاجل: نيابة أمن الدولة العليا تخطر فريق المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بتحديد جلسة *صباح الغد* الاثنين لاستكمال التحقيق مع قيادات المنظمة وذلك بمقر النيابة بمحكمة القاهرة الجديدة".


النائب العام: لا نعرف الاختفاء القسري والاعتقالات

قال النائب العام المستشار حمادة الصاوي خلال لقائه بشباب الأكاديمية الوطنية لتأهيل التنفيذين بالبرنامج الرئاسي اليوم الأحد، إنه "لا يوجد في مصر ما يسمى باختفاء قسري أو اعتقالات".

وأضاف "يتم القبض عليهم على ذمة قضايا وينسب لهم اتهامات (..) وما يحسب لمصر أنها لم تجر أية محاكمات استثنائية حتى الآن، وإنما محاكمات عادلة وعادية".

ووثقت منظمة العفو الدولية في عام 2019 اختفاء نحو 700 مصري قسرًا.


.. وسنحاكم الأطفال كالكبار

إلى ذلك، كشف النائب العام خلال اللقاء نفسه عن اتجاه الدولة لسن تشريع قانوني جديد من شأنه السماح بمحاكمة الأطفال مرتكبي الجرائم كالكبار البالغين.

وقال "بتفكر في تقديم مقترح للمشرع بتخفيض سن الأطفال مرتكبي الجرائم إلى 15 عامًا ليأخذ عقوبة البالغ".


.. وفي خبر حُذف لاحقًا: "سنحارب الفجور"

وفي خبر حذفته المصري اليوم لاحقًا بعد نشره، بينما اكتفى موقع القاهرة24 بتغيير عنوانه، أكد الصاوي ضرورة التصدي لما أسماه "الفجور" وذلك متطرقًا إلى قضايا حبس فتيات التيك توك، وقال إن إحدى هؤلاء الفتيات تمسك بالمصحف وهي متهمة في القفص ولكنها ستعود إلى "الفيديوهات الإباحية" إذا أفرج عنها.

الخبر المحذوف من المصري اليوم - صورة ضوئية من خلال ويب كاش

وقال النائب العام إن التحقيقات كشفت تلقي إحدى الفتيات المقبوض عليها أموالًا بالدولار، بعضها تم تحويله إليها من إسرائيل، مستطردًا "كان لازم نقف عند تلك الجرائم ونتصدى لها".

الخبر قبل تغيير عنوانه من القاهرة24 - صورة ضوئية من خلال ويب كاش

وتابع "بعد التحقيق مع إحدى الفتيات وجدنا بوستات تعاطف على السوشيال ميديا، لكن الحقيقة أن بعض تلك الفتيات إذا خرجوا من السجن هيرجعوا تانى لنفس الجرائم. إحدى الفتيات دلوقتى واقفة في القفص ماسكة مصحف. وبعد ما تخرج ترجع تانى لفيديوهات اليوتيوب الإباحية".


منظمة الصحة العالمية تحذر من الموجة الثالثة

حذر مبعوث منظمة الصحة العالمية الخاص بفيروس كورونا ديفيد نابارو اليوم الأحد، من موجة ثالثة من جائحة كورونا في أوروبا بداية العام المقبل.

وأشار نابارو إلى احتمالية حدوث موجة ثالثة من جائحة كورونا في الدول الأوروبية، إذا ما كررت الحكومات تقاعسها عن القيام بما يلزم لمنع الموجة الثانية موضحًا "لم تعمل الحكومات على إقامة البنية التحتية اللازمة خلال أشهر الصيف، بعد السيطرة على الموجة الأولى". واستطرد "الآن نواجه الموجة الثانية، وإذا لم تعمل الحكومات على تجهيز البنية التحتية اللازمة، فستكون لدينا موجة ثالثة في أوائل العام المقبل".

يذكر أن أوروبا شهدت انخفاضا لفترة وجيزة في معدلات الإصابة بفيروس كورونا، التي عاودت الارتفاع مرة أخرى حاليا، حيث سجلت ألمانيا وفرنسا معا، أمس، ارتفاعا بواقع 33 ألف إصابة كورونا، كما تشهد سويسرا والنمسا آلاف حالات الإصابة بالفيروس يوميا، بينما سجلت تركيا رقما قياسيا بلغ 5532 إصابة جديدة.


محكمة في بنسلفانيا ترفض طعنًا لترامب

رفض قاض في ولاية بنسلفانيا دعوى قضائية لحملة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب سعت إلى إبطال ملايين الأصوات التي تم إرسالها بالبريد في الولاية التي تعتبر ساحة معركة بين المرشحين.

وقال القاضي ماثيو بران إن الدعوى، التي تستند إلى مزاعم بحدوث مخالفات، "ليس لها أساس قانوني". وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام مصادقة بنسلفانيا على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن الأسبوع المقبل، حيث يتقدم بفارق أكثر من 80 ألف صوت.

وهذه أحدث ضربة يتلقاها دونالد ترامب، الذي يحاول قلب خسارته في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 3 نوفمبر/ تشرين ثاني إلى فوز، فقد رفض التسليم بالخسارة وزعم بحدوث تزوير واسع النطاق في الانتخابات دون أن يقدم دليلاً على ذلك ما أعاق عملية نقل السلطة التي تبدأ عادة مع تحديد الفائز في الانتخابات.

ومن المتوقع أن يتغلب بايدن على ترامب بواقع 306 أصوات مقابل 232 صوتاً لترامب من أصوات المجمع الانتخابي الذي يقرر من سيكون الرئيس، وهو أعلى بكثير من الـ 270 صوتاً التي يحتاجها للفوز.


.. وبوتين: لست مستعدًا بعد لتهنئة بايدن

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه مستعد للعمل مع أي رئيس أمريكي، لكنه لا يزال غير مستعد للاعتراف بفوز جو بايدن في الانتخابات.

ونقلت وكالة بلومبرج عن التلفزيون الرسمي الروسي أن بوتين قال اليوم الأحد "سوف نعمل مع أي شخص يحظى بثقة الشعب الأمريكي، لكن هذه الثقة لا يمكن منحها إلا لمرشح اعترف الحزب المقابل بفوزه، أو بعد تأكيد النتائج بطريقة شرعية وقانونية".

يذكر أن هذه هي من أكثر التعليقات تفصيلا منذ الانتخابات الأمريكية التي يدلي بها بوتين، وهو واحد من عدد متضائل من القادة الذين لم يعترفوا بفوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة.

واتهمت وكالات الاستخبارات الأمريكية روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة السابقة عام 2016 للمساعدة في انتخاب ترامب.